بحث هذه المدونة الإلكترونية

جارٍ التحميل...

لما الحزن يرحمك الله

اعلم يرحمك الله أنك وحدك من يتحمل ضرر
بؤسك و مبالغتك في حزنك .. فرفقا بنفسك
سنة الحياة أن تأتي أشياء و ترحل أشياء
و تمضي الحياة لا تتوقف لفقد أحد
يرحل كل شيء و يبقى الله ؛
من آمن به هداه ،
و من توكل عليه كفاه ،
( أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء )
أليس هو الله ؟! فلِمَ الجزع !
إن الأمورَ وإن ضاقت لها فرَجٌ .. كم من أمور شداد فرج اللـــهُ ..!


 

تابع رياض الجنة على فيسبوك

المشاركات الأخيرة